Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة الرحمن - الآية 24

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) (الرحمن) mp3
وَقَوْله تَعَالَى " وَلَهُ الْجِوَار الْمُنْشَآت " يَعْنِي السُّفُن الَّتِي تَجْرِي " فِي الْبَحْر " قَالَ مُجَاهِد مَا رُفِعَ قَلْعُهُ مِنْ السُّفُن فَهِيَ مُنْشَآت وَمَا لَمْ يُرْفَع قَلْعُهُ فَلَيْسَ بِمُنْشَآتٍ وَقَالَ قَتَادَة الْمُنْشَآت يَعْنِي الْمَخْلُوقَات وَقَالَ غَيْره الْمُنْشِئَات بِكَسْرِ الشِّين يَعْنِي الْبَادِئَات " كَالْأَعْلَامِ " أَيْ كَالْجِبَالِ فِي كِبَرِهَا وَمَا فِيهَا مِنْ الْمَتَاجِر وَالْمَكَاسِب الْمَنْقُولَة مِنْ قُطْر إِلَى قُطْر وَإِقْلِيم إِلَى إِقْلِيم مِمَّا فِيهِ صَلَاح لِلنَّاسِ فِي جَلْب مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ سَائِر أَنْوَاع الْبَضَائِع وَلِهَذَا قَالَ " فَبِأَيِّ آلَاء رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ" . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة حَدَّثَنَا الْعَيْزَار بْن سُوَيْد عَنْ عَمْرَة بْن سُوَيْد قَالَ كُنْت مَعَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَلَى شَاطِئ الْفُرَات إِذْ أَقْبَلَتْ سَفِينَة مَرْفُوع شِرَاعُهَا فَبَسَطَ عَلِيّ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ : يَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " وَلَهُ الْجِوَار الْمُنْشَآت فِي الْبَحْر كَالْأَعْلَامِ " وَاَلَّذِي أَنْشَأَهَا تَجْرِي فِي بُحُوره مَا قَتَلْت عُثْمَان وَلَا مَالَأْت عَلَى قَتْله .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • مبادئ الإسلام

    قال المؤلف: ليس الإيمان بالله وبما أوجد على الأرض، وفي السماء وما بينهما، ليس الإيمان بخالق الكون ومدبره بكلمات يتغنى البعض بالنطق بها، رئاء الناس وإرضاء لهم؛ إنما الإيمان بالله اعتقاد مكين بالقلب مع تلفظ فاضل باللسان، وقيام بأعمال مفروضة تؤكد أن العبودية هي للبارئ تبارك اسمه، وجلّت قدرته، لا شريك له في الملك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380073

    التحميل:

  • تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى الـمبطلين

    تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى الـمبطلين : تحتوي هذه الرسالة على عدة مسائل منها: - منهج المبطلين في إثارة الأباطيل عن القرآن. - الجمع الكتابي للقرآن الكريم. - هل القرآن الكريم من إنشاء محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ - المصادر المزعومة للقرآن الكريم. - هل تغير النص القرآني في عصر الصحابة الكرام؟ - الأباطيل المتعلقة بذات الله وصفاته وأفعاله. - الأباطيل المتعلقة بما في القرآن عن أنبياء الله تعالى. - الأباطيل المتعلقة بشخص النبي - صلى الله عليه وسلم -. - القرآن والمسيحية. - الأخطاء المزعومة في القرآن الكريم. - الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن الكريم. - التناقضات المزعومة في القرآن الكريم. - المرأة في القرآن.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228829

    التحميل:

  • رحلة المشتاق

    رحلة المشتاق: فهذه رحلة مع مشتاق .. نعم مشتاق إلى دخول الجنات .. ورؤية رب الأرض والسماوات .. إنه حديث عن المشتاقين .. المعظمين للدين .. الذين تعرض لهم الشهوات .. وتحيط بهم الملذات .. فلا يلتفتون إليها .. هم جبال راسيات .. وعزائم ماضيات .. عاهدوا ربهم على الثبات .. قالوا: ربُّنا الله، ثم استقاموا.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336238

    التحميل:

  • التحذير من المدارس الأجنبية

    التحذير من المدارس الأجنبية : تضمنت هذه الرسالة علاج داء خطير فشا بين الشباب اليوم، هو: الالتحاق بالمدارس الأجنبية للدراسة فيها وأخذ العلوم عنها. - تحقيق: الشيخ عبد السلام بن برجس - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205548

    التحميل:

  • دموع المآذن [ العريفي ]

    دموع المآذن: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه وقفات وتأملات .. في أحوال الخاشعين والخاشعات .. نؤَمِّن فيها على الدعوات .. ونمسح الدمعات .. ونذكر الصلوات .. نقف على مآذن المساجد .. فها هي دموع المآذن تسيل .. في البكور والأصيل .. عجبًا! هل تبكي المآذن؟! نعم تبكي المآذن .. وتئن المحاريب .. وتنوح المساجد .. بل تبكي الأرض والسماوات .. وتنهد الجبال الراسيات .. إذا غاب الصالحون والصالحات .. تبكي .. إذا فقدت صلاة المصلين .. وخشوع الخاشعين .. وبكاء الباكين .. تبكي .. لفقد عمارها بالأذكار .. وتعظيم الواحد القهار .. فمن يمسح دمعها .. ومن يرفع حزنها؟!».

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333920

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة